سميحة احمدسميحة احمد

نخبة شبوة ومظاهر النجاح الواضحة أمنيا

النجاح الذي حققته النخبة الشبوانية منذ تشكيلها آواخر العام ٢٠١٧م، والمظاهر الواضحة لهذا النجاح أمنيا" وعسكريا" في محافظة شبوة، يجعل من العبث مقارنة النخبة هناك بأي حضور عسكري آخر..

التوصيفات الفضفاضة ومصطلحات " الجيش الوطني" و"قوات الشرعية" لم تفلح في شبوة ولا في غيرها في رفع منسوب الإحترام لهذه القوات وقادة ألويتها اللذين كانوا أبرع ما تنافسوا فيه قدرتهم على خصم مستحقات جنودهم وتحويلها لحساباتهم الخاصة.. وحيث لا نجاح عسكري يذكر!

ولا حاجة بالتأكيد لوضع نموذج يتضمن شبوة ومأرب اللتان امتلكتا تجربة متقاربة من حيث الإنفلات الأمني، تضاعف في شبوة بفعل تعمد السلطة السابقة ضرب النسيج المجتمعي للمحافظة عبر تأجيج الصراعات القبلية وقضايا الثأر.

وبينما نرى شبوة تتعافى أمنيا" وعسكريا" في فترة قياسية وبيد نخبة أبنائها، وفي حال يلمسه حتى المسافر على أطرافها وهو يغادرها حاملا" شعورا بالإعتزاز بأفراد النخبة وتقديرا" لتأمينهم إياه وتعاملهم الذي قل ما تراه على مستوى البلاد، نتابع على مقربة منها حوادث التقطعات شبه اليومية بإتجاه مأرب التي يفترض أنها بحماية " الجيش الوطني"!.

كمواطنين، لا نمتلك في تقييمنا أبعد من معايير المصلحة التي تركت لنا، في شبوة كما في حضرموت وعدن وغيرها لم نعد نجهل من حقق نجاحه العسكري الفعلي، وكيف أنعكس هذا على مستوى الأمن الذي تحقق في هذه المدن وضرورة إستمراره.

Powered by Froala Editor


قرائة المقال من عين العرب

عين العرب -

منذ سنة

-

240 مشاهدة

مقالات ذات صلة

نبيل الصوفي

ناهي لك

منذ 3 أسابيع

-

168 مشاهدة