صلاح بن لغبرصلاح بن لغبر

هذه الامارات .. للتاريخ

منذ أكثر من خمس سنوات 

وكل مساجد أبوظبي ودولة الامارات تدعو لليمن بالاستقرار ولشعبه بالعيش الرغيد .

بأمر من ولي الأمر، الشيخ خليفة بن زايد  حفظه الله ورعاه..

في كل جمعة. 

وفي كل جمعة بالمقابل بل في كل ساعة يمكر اخوان اليمن، باليمن وشعبه؛ وذلك منذ عقود حيث أشعلوا الحروب وكفروا الشعوب وولدوا  التطرف والإرهاب..

ويؤدون دور الشيطان في العداء للفضيلة... للامارات.

.

في كل يوم تصل سفينة او باخرة من أبوظبي او او دبي إلى اليمن جالبة غذاء او دواء؛ يطعم او يعالج آلاف المحتاجين 

وفي كل يوم ينفذ اخوان الشيطان عملية ارهابية او غزوة اعلامية ضد الامارات وضد السلام وضد الناس، كل الناس.

٠

كان وقت المغرب ذات يوم من أيام مارس 2015،حين جمع شياطين السلطة وأخوان توكل وجلال شوالات الدولارات وهربوا بها تاركين رقاب الناس تحت سيف الحوثي الذي كان يبيد كل مافي طريقه إلى عدن ..

هربوا بعد أن أدوا مهمة الحفاظ على السلاح في رأس عباس وجبل حديد حتى يصل الحوثي ويأخذها، بكل تفان. 


وبعد أشهر من تربية وتسمين الألوية الشمالية في عدن والجنوب ومنع الناس المتعطشين لتحرير بلادهم عنها قائلين لهم أنهم ليسوا أعداء، مع أنهم يقتلونكم ونقتلكم معهم منذ عقدين وأكثر،،

وكان أيضا شهر مارس حين ظهرت مقاتلات الامارات المباركة في سمائنا تذود عنا وترمي الحوثي الذي أراد ابادتنا بصواريخ من سجيل، فاوقفت  قتلته الذين كانوا يبيدون كل شيء وكل أحد بدون ذرة من رحمة، كان الأمر يشبه بغداد عشية دخول التتار إليها. وكنا جميعا ننتظر القتل والتنكيل  من شياطين الحوثي..

لكن ربنا سخر لنا أخوة لنا جاسوا خلال الديار والأجواء، 

ولم يسخرهم لبغداد حينذاك إذ لم يكن محمد بن زايد قد ولد والا لاختلف الأمر، ومن حسن حظنا ولطف الله بنا ان جعل خليفة وسلمان حكاما في زمننا.

فالحمد لله  

والله اكبر 

الله اكبر 

ما اعظمها  من فرحة وما اعظمها من ليلة ..

بعد أشهر أربعة من ملحمة عاصفة الحزم المباركة العظيمة 

سمعت ضابطا إماراتيا كان معنا على الأرض في الطريق إلى جبل حديد يوم التحرير يقول، وكان هناك قناص حوثي في المدرسة السلطانية  وقد قتل منا من قتل  (رجاء يا شباب لاتتقدموا سوف نستدعي الطائرات، حافظوا على ارواحكم وحدثني قائلا :  نحن مستعدون ان نرمي كل حوثي بصاروخ او حتى عشرة صواريخ، ماعندنا مشكلة، المهم  نحفظ أرواح الشباب فرجاء اقنعوهم ان يتريثوا ولايتهوروا ) .

قلت له:  كم ثمن الصاروخ؟ 

قال : حسب نوعه؛ لكن مانستخدمه هنا اليوم يصل حوالي 200 - 300 ألف دولار ، لكن لماذا تسال عن ثمنه؟

لم ارد,  بل نظرت في وجهة وعيني تغرورقان بالدموع

وقلت في نفسي الحمد لله حمدا كثيرا على نعمة الاشقاء.  

..

وتذكرت فئران السلطة واولادهم  وهم يهربون بعد أن تقاسموا  اموال البنك المركزي والمساعدات والمليارا دولار التي قدمتها السعودية قبل شهرين من الفرار وسلمتها  لمعاشيق  من احل ترتيب الناس وتسليحهم وتجهيز معسكرات للشباب والمتطوعين  للدفاع عن أنفسهم واهليهم.، 

غير أن الفاسدين آثروا  سرقتها وهربوا بها، 

يعني حتى ما جاد بع الأشقاء لنا للدفاع عن أنفسنا سرقوه وهربوا.؟ ولم يكتفوا  بكل الفساد الذي تنعموا به خلال عقود


،،لن ندعهم يزورون التاريخ..

كان شهر مايو. حين تقدمت الباخرة  الاماراتية التي وصلت إلى القرب من عدن مع باخرتين إحداهما لبرنامج الغذاء العالمي وأخرى لااذكر لمن؛ فقصفها  الحوثي من التواهي 

فعادت السفن الثلاث مبتعدة عن عدن التي كان النازحون فيها على. شفير الموت جوعا..

 لايوجد دقيق ولا خبز والوضع يوشك على الكارثة .

عادت سفينتان من حيث اتتا وعادت باخرة الامارات لتقترب من عدن، إذ  امر محمد بن زايد  بكل حزم بأن تتقدم مهما كانت المخاطر وتنزل حمولتها للمحتاجين وان لاتولي ظهرها لعدن ومن فيها ...

وتذكرت بعدها السيارات التي أجرتها الامارات من اهل الارض لإيصال الدقيق والزيت إلى كل بيت ،،؛ نعم إلى كل بيت ، ومنذ ذلك الحين ولاتزال  ترسل إلى كل بيت محتاج  مايكفيه بل وحتى من لايحتاج، بل كل من طلب .

..

  اتذكر انني اتصلت يا الشهيد القائد احمد الادريسي عصر يوم 26 مارس، قائلا له ما الذي يجري الجماعة أسقطوا كل شيء كيف تشوف؟ 

فقال لي بكل قهر 

لقد منع منا السلاح والذخيرة وسلمها الهاربون للحوثيين 

قلت له طيب والحل ؟

قال : سنقاتل حتى آخر طلقة ولعلمك لم يبق معنا سوى خمسين او ستين طلقة مع كل واحد ..

انتهى الأمر اذا قلت في نفسي .

شاركت بعدها بساعات في مداخلة على إحدى القنوات ولم ارد على سؤال المذيع بل مباشرة ناشدت اخواننا في السعودية والإمارات.والكويت ان يجودوا  علينا بالذخيرة 

، فقط الذخيرة. وشيء من الدقيق وسنقاتل  حتى الموت ،،

كانت تلك اقصي أمانينا في أقسى لحظاتنا، وحين كان الحوثي يذبحنا بعد ان سلمت منظومة الإخوان له رقابنا، كما سلمت له عمران وصنعاء وكل اليمن الشمالي قبل ذلك، ثم اتت إلى  عدن لتمهد له الطريق...

فماذا حدث بعد ذلك ؟

عند منتصف الليل ..

حدث مالم يخطر على قلب اكثرنا  تفاؤلا 

فكان الأشقاء في الموعد وباكثر  بكثير مما كان أحدنا يحلم 

وللحديث بقية وتكملة اهم .

Powered by Froala Editor


قرائة المقال من عين العرب

عين العرب -

منذ 3 أشهر

-

28 مشاهدة

مقالات ذات صلة

Who is Abdul Majid Al-Zindani

عين العرب

منذ 3 أسابيع

-

49 مشاهدة