رهينة الغربتين رهينة الغربتين

رهينة الغربتين : قال لي يوماً أبي إن جار الله نبي

اسمه السري.....منقوش على صدر الرفاق...دمه الدفاق لازالَ يُراق....يَدُهُ البيضاء في كل زقاق ....صَدره العامر بالحب وطن....حَمل الحُلم بيمناهُ ....وبالأُخرى كفن ....نسمةُُ من واحة الوادي الأغَن....بعض صفو الاخ والاب الأحن....كان جيفَارا اليمن ...قال لي يوماََ ابي ....كان جار الله الفين نبي ...لم تتوجه بشارات السماء....انما الأرض إصطفته....گنبي الضعفاء ....ورسول البسطاء...ربما كان هناك مع عيسى ....في ضحى يوم الجليل....حيث احداث "العَشَاء"...ربما لوحة دافينشي....أشارت نحو ظله....ربما كان مع يحي وموسى....ربما ذلك كان ....إنما كان نبي.....دونما وحي سماوي....كثيف المعجزات....كان إعجازه خبز الفقراء....كان نهرا عندما اجدبت...بعض الحقول.....وشعاراََ ودثاراََ ومنار....له في الثورات باع .....وإشارات يَراع ....وله الفي ذراع ....في صدى حُلم الجياع....كأن أيقونة جيل .....مؤمنا أن الحضارات....والأوطان لا تبنى ببعض....الهرطقات وأساطير الدعاة.....هكذا قال ابي ....ومضى يحكي لنا....ذات مساء . كان مما قال ....أن جار الله عمر...فطنُُ شهمُِ أبي....يعشق الفل الجنوبي...ويهواه الشمال.....لم يكن صوتاََ نشازاََ....كان صوت الشعب....لحن الكادحين.....وظَهير الخائفين....كان نصراََ للنساء.....واسارير نقاء.....هكذا قال ابي ....سَاعد العمال كان....بهجة الطلاب كان....دمه المسفوح....صنعناه وشاحاََ ....في الصدور.....وعلامات عبور .وادخرناه نشيد.....يلهم الأحياء منا ....ما نسيناه ولاجفت.....مآقينا عليه .....هكذا قال أبي ....حين قال.....قتلوه الامس ...وهاهم يقتلونا كل يوم....لم ارَ منه الكثير .....في بلادي ابداََ...رَضع الصخر وهابته المنايا ....ليته كان يعيش ....ليرى هذا المصير...في سراديب الوطن....ربما كان يضيء .....قبساََ منه ينير....كانسراب الضوء ياتي كضمير ...كنت أُصغي لأبيعندما يحكي عليهكان يحكي بِشجونليتني كنت حفظتكلما كان يقول ..فاتني الشي الكثيرليتني كنت استمعتكنت أطنبت كثيراََكنت فصلت رؤاهفي الصراع الطبقيفي الديالكتيكفي معنى الجدلفي فضاءات اليساركنت اجزلت الثناءلعريس الشهداء..لست ابكيه هنالا ولا ابكي ابيإنما ابكي الوطن.
قرائة المقال من نيوز يمن

نيوز يمن -

منذ أسبوع

-

23 مشاهدة

مقالات ذات صلة

نبيل الصوفي

ناهي لك

منذ 3 أسابيع

-

202 مشاهدة