نائف حساننائف حسان

أمين العكيمي منح الحوثي نصرا يعوض هزائمه المتتالية في الضالع



"قالت جماعة الحوثي، أمس، أنها استولت على ٤٠ كم مربع في مديرية "خب والشعف" وصولا إلى "اليتمة"..


يعني أمين العكيمي منح الحوثي نصرا يعوض هزائمه المتتالية في الضالع.


يجب إقالة العكيمي؛ ليس لأنه محافظ الجوف والمسؤول عن العمليات الحربية فيها بما في دلك جبهة "خب والشعف"، فحسب، بل لأن معلومات متواترة ومؤكدة تثبت أنه يعمل في خدمة قطر، وبالتالي في خدمة الحوثي، لأن قطر تريد للحوثي أن ينتصر في هذه الحرب، لتوجيه ضربة للسعودية والإمارات.

من أين يمكن البدء بالحديث عن إرتزاق العكيمي وخياناته غير المنتهية.


حسنا، يكفي أن نشير إلى الوقائع التالية المؤكدة:


١- هناك اتفاق غير معلن بين العكيمي ومليشيا الحوثي؛ حتى أن الحوثيون لم يقتحموا منازله ولم يفجروها عند احتلالهم للجوف.


٢- نصب (فتح النون والصاد والباء) العكيمي فخا لمحافظ الجوف السابق كاد أن يودي بحياة الأخير، ومكن الحوثة من العودة للسيطرة على مساحات كبيرة في الجوف.


٣- ابتزاز العكيمي المخجل والمعيب والمستمر للأشقاء السعوديين. وتقول المعلومات المؤكدة أنه قدم، في إحدى المرات، لضابط سعودي كشفا بأسماء أشخاص طلب اعتماد رواتب شهرية كبيرة لهم. اعترض الضابط السعودي على المبالغ الكبيرة، فما كان من العكيمي إلا أن قال له: "إدفع وإلا با يدفع تميم". والمقصود بتميم أمير قطر. يعني هو لا يقاتل الحوثة بدافع وطني حقيقي، بل من أجل الإبتزاز، وإلا ما كان له أن يقول ذلك. وقد أخبرني بهذه القصة مصدر يمني مطلع وموثوق.


٤- قيام العكيمي بالتآمر لتمكين الحوثة من استعادة السيطرة على مساحات واسعة كانوا قد دحروا منها في الجوف، وكل ذلك من أجل أن يتولى هو مسؤولية قيادة العمليات العسكرية في الجوف، رغم أنها تقع تحت مسؤولية قائد المنطقة العسكرية السادسة!


 

بقى أن نذكر بأن أبو أمين العكيمي كان من أشد أنصار الإماميين، أثناء حروب الدفاع عن ثورة ٢٦ سبتمبر. "لا تزر وازرة وزر أخرى". هذا صحيح، لكن ما يفعله العكيمي الإبن استمرار لمواقف وقناعات العكيمي الأب.


إذا لم يتم إقالة العكيمي فالرئيس هادي وعلي محسن مسؤولان عن ما جرى، وما سيجري ليس في الجوف وحدها، بل في كل اليمن."

Powered by Froala Editor

عين العرب -

منذ أسبوع

-

86 مشاهدة

مقالات ذات صلة