نبيل الصوفي نبيل الصوفي

نبيل الصوفي : السعودية وتغيير أدوات الفشل في اليمن والانتقالي آخر فرص الاستقرار جنوباً

سألت صديقي كيف يقرأ الردود عن بدء تنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض، فقال لي: الشمال في وضع الصامت.* * *‏أنا محتفٍ بالانتقالي كشمالي ظل كل خصومه وحتى أصحابه مصرين أن الجنوب بكله مجرد طرف طارئ ستهزمه الظروف.‏منذ تأسس الانتقالي وأنا أقول: آخر فرص الاستقرار جنوباً هو الانتقالي، إن خسرتوه لن تجدوا جنوباً، كما لم يعد لديكم شمال.‏من يمثل قضية، حتى عدوا.. يجب تقييمه كقضية لا مجرد طرف.* * *لملس بدأ من المجلس المحلي ومن 2018 وهو مسؤول المحافظة كإدارة وسلطة في الانتقالي.‏اليوم، إن قررت السعودية تغيير أدوات الفشل التي دعمتها طيلة نصف قرن في اليمن كله فستبدأ من عدن.لملس تجربة جديدة ضمن عهد ولي العهد.. ‏وإن استمرت أدوات الفشل، فسيكون الانتقالي قد بذل جهده.* * *شبوة في 2018..‏اقتحمها جيش الإخوان، و‏اليوم تنتظر محافظاً جديداً وسياسة جديدة بعد اتفاق الرياض..‏شقرة انتصرت لعتق.. وسيعود التاريخ حيث يقف الناس..* * *حتى يناير 1986 استشهدت قيادات الجنوب من الضالع ومن تعز معاً..كيف تحولت علاقة الضالع بتعز إلى كل تلك الصراعية التي عشناها بعد مايو 1990 وحتى اليوم؟ من لديه تفسير أو متابعة للموضوع؟ملاحظة.. الضالع باقية في الجبهات الجنوبية حتى بعد تقاسم اتفاق الرياض، وهذه الجبهات تدرك أن السياسة اليوم مجرد مجاملات لا تساوي قطرة دم شهيد سقط في معركة..* * *هي الضالع.‏حاضرة في الغرم.‏كأنها لا ترى غنيمة إلا في تحمُّل الغرم.ه‏ذا طبعها "ايش نسوي لها".‏ستبقى هي الأصفى والأقوى..‏زوروا قرى الضالع وسترونها كلها شبيه بعضها.. لا تعرف من شكلها أن هذا كان ثرياً وهذا فقيراً.. كل البيوت فيها سواء.
قرائة المقال من نيوز يمن

نيوز يمن -

منذ أسبوع

-

30 مشاهدة

مقالات ذات صلة

نبيل الصوفي

ناهي لك

منذ شهر

-

532 مشاهدة