نيوز يمننيوز يمن

الدكتور حمود العودي يكتب: الزكـــاة وإســـلام أهــل اليمــن.. بين شرعية المعارضة وأكذوبة الردة (1-2)

الدكتور حمود العودي يكتب: الزكـــاة وإســـلام أهــل اليمــن.. بين شرعية المعارضة وأكذوبة الردة (1-2)

من المساجد الأثرية القديمة في مركز مديرية موزع غرب تعز


مقدمة بسم الله الواصف لليمن وأهله بالبلدة الطيبة والرب الغفور، والصلاة والسلام على من قال فيهم يوم وفودهم إليه: (أتاكم أهل اليمن الأرق قلوباً والألين أفئدة، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية والفقه يمانٍ)... وبعد. لسنا في موضوعنا هذا بصدد تكرار الروايات التاريخية عن دور اليمن في الإسلام وبناء الدولة العربية الإسلامية بغثها وسمينها ومالها من الحقيقة وما عليها من غير الحقيقة، بقدر ما نحن وبحكم اختصاصنا الاجتماعي بالدرجة الأولى، بصدد القراءة الاجتماعية لخمس قضايا تاريخية بارزة في تاريخ اليمن والدعوة الإسلامية، كان وما يزال يدور حول كل منها الجدل بين الحق والباطل والحقيقة والكذب، وإبراز أبعادها ودلالاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وعرضها في شكل ردود اجتماعية على تساؤلات ووقائع تاريخية، أولها: عن الأسباب الاجتماعية لاستجابة اليمنيين للدعوة الإسلامية طوعاً وذهابهم إليها قبل مجيئها إليهم. وثانيها: عن نظام الزكاة وأزمة نقلها إلى المدينة. أما ثالثها: فهي أكذوبة الردة التي افترى بها على اليمن واليمنيين، وكيف تم تجاوز ذلك. أما رابع هذه القضايا والتساؤلات فهو عن أسباب وصية الرسول عليه الصلاة والسلام بأن لا تفتح الشام والعراق إلا بأهل اليمن بعد أن كان قد عقد راية الفتح قبيل وفاته لشاب في الثامنة عشر من عمره، وهو أسامة بن زيد الأنصاري. أما خامس هذه التساؤلات والقضايا فهو عن أسباب الخروج الكبير لليمنيين في الفتح الإسلامي طبقاً لوصية الرسول لنشر الدعوة وتأسيس هوية الأمة العربية الإسلامية، حيث سنتناول كل ذلك بالتحليل من منظور اجتماعي وباختصار شديد فيما يأتي:


أولاً: الأسباب الاجتماعية لاستجابة اليمنيين للدعوة الإسلامية طوعاً


إذا ما استثنينا السبب الديني البحت المتعلق بالدخول في الإسلام كدين حق ونشر دعوته والانتصار لها وهو السبب الشائع، والذي لا خلاف عليه بالنسبة لليمنيين أو غيرهم فإن ما يهمنا هنا أكثر هي الأسباب السياسية والاجتماعية المغيبة دائماً في الفهم الثقافي والتاريخي، فإذا كان من أهم المضامين الاجتماعية للدعوة الإسلامية هو تأكيدها على مفاهيم الأمة بدلاً من العصبية، والدولة بدلاً من جاهلية القبيلة، والمواطنة المتساوية بدلاً من التمييز الطبقي والعرقي أو السلالي، والعقلانية بدلاً من الخرافة والصنمية، والعالمية بدلاً من الشعوبية الضيقة، والحرية بدلاً من العبودية والاستعباد، فإن التمعُّن في مثل هذه الخواص الاجتماعية الجوهرية للإسلام الحق ودعوته سنجد أنها تنسجم وتتكامل مع أهم خواص المجتمع اليمني كمجتمع أمة ودولة مساواة سياسية واجتماعية كبيرة وحضارة عقلانية ومتواصلة مع العالم من حولها، ومجتمع يتمتع أفراده بنصيب ملحوظ من نزعة الندية ووحدة الهوية الوطنية، حيث لم يكن توافق خواص جوهر الدعوة الإسلامية مع خواص جوهر التكوين الاجتماعي والحضاري لليمن حافزاً لقبولهم الدعوة والذهاب إليها قبل مجيئها إليهم فحسب، بل ولأن ما كانت قد آلت إليه أوضاع اليمن من التفكك الداخلي الذي مهد الطريق للغزو والهيمنة الفارسية الخارجية وفقدان الكثير من مقومات حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كان هو الحافز الآخر لا لمجرد استعادة ما فقدوه في ظل دعوة الوحدة الدينية والعربية والقومية الجديدة فحسب، بل والانطلاق من خلالها إلى ما هو إنساني وعالمي مما هو كامن في أعماق ثقافتهم وحضارتهم، أما ما هو أعمق وأبعد من ذلك من خواص التنافس والتدافع الاجتماعي بين البشر فهو تعزيز موقف قرابتهم من أهل المدينة من الأوس والخزرج الذين بايعوا صاحب الدعوة تحت الشجرة وآووه ونصروه تجاه منافسيهم من قريش مكة الذين رفضوا دعوته وآذوه ونكلوا به، لأسباب اجتماعية أيضاً تتعلق بافتقار مجتمع عصبية وجاهلية مكة لأبسط خواص التوافق مع أبسط ما جاءت به الدعوة الإسلامية من مفاهيم الأمة والدولة وعدالة المساواة والحرية والأفق الإنساني والعالمي، وبذلك لا تثبت الأسباب الدينية  والاجتماعية لاستجابة أهل اليمن للدعوة طوعاً فحسب بل وأسباب رفض المجتمع المكي لها أيضاً، وهو باختصار ووضوح فرق خواص ما بين عرب في الجنوب حكموا امرأة تقول لهم في كل أمر: (أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون) وأعراب في الشمال يدفنونها حية باعتبار ميلادها عاراً!!


ثانياً: الأسباب الاقتصادية والسياسية لأزمة الزكاة وأكذوبة الردة في اليمن الزكاة بين أصلها الاجتماعي والتاريخي وأزمتها السياسية في اليمن


أ- الأصل التاريخي للزكاة: 


من باب العلم بالشيء وإزاحة الستار عن الغائب عن جهل أو المغيب عن قصد من تاريخ اليمن عموماً ودور أهله في نصرة الإسلام وبناء دولته وتشريعاته يجب العلم بأن نظام الزكاة ومقاديرها وأوجه مصارفها هو في الأصل نظام يمني قديم ما قبل الإسلام بكثير، بدءاً بعشور الأرض وأنصبة المال من الذهب والفضة والتجارة والمواشي والنفوس ...الخ، وأن الإسلام قد أخذ بهذه السنة الحسنة الأكثر دقة في التنظيم وعدلاً بين الراعي والرعية لتصبح ركنه الثالث من الأركان الخمسة، جرياً على مبدأ الأخذ بكل ما هو حسن في الإسلام من سنن الأولين، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد سطّر ذلك برسالة خاصة بأهل اليمن دون غيرهم، وعلى من يريد الإسناد لهذه الحقيقة فلينظر في: (تاريخ الطبري الجزء الثاني ص536، وتاريخ اليمن السياسي للحداد، ص122، وجواد علي المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ص193) وغير ذلك من المصادر.  أما من يصر على التشكيك فما عليه إلا أن يذهب إلى وادي عتق ببيحان ليسأل عن المسألة الصخرية الهائلة التي دونت عليها بالمسند أهم القوانين الاقتصادية والتجارية المعمول بها في دولة قتبان وغيرها والتي تم دفنها، مؤخراً، مخافة الخراب جراء الحروب الدائرة اليوم على أيدي أسوأ خلف لخير سلف، حيث يقول جواد علي عنها: «وجد للملك يدع أب ذبيان بن شهر وثيقة على جانب كبير من الأهمية لأنها قانون من القوانين الجزائية في مملكة قتبان بل في الواقع من الوثائق القانونية العالمية، ترينا أصول التشريع وكيفية إصدار القوانين عند العرب الجنوبيين قبل الميلاد فيها روح التشريع الحديث» (جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، الجزء الثاني، ص193).


ب- أزمة الزكاة السياسية في صدر الإسلام في اليمن:


ذلك عن أصل الزكاة كنظام يمني قبل الإسلام أما عن أزمتها بعد الإسلام فقد بدأت مع ميل معاذ بن جبل، رضي الله عنه، والي مخلاف الجند إلى نقلها بالكامل إلى المدينة واعتراض اليمنيين على ذلك؛ لأن هناك في اليمن من يستحقها من الفقراء والمساكين وأبناء السبيل والمصالح والمنافع العامة، حيث هي أولاً كتشريع يمني قديم وإسلامي ديني جديد، يؤكد ذلك الرسالة المجمع عليها من كل المؤرخين من عبهلة بن كعب العنسي إلى معاذ بن جبل إبان ثورته ضد سلطة الفرس في صنعاء واعتراضه على نقل الزكاة إلى المدينة يقول فيها: 


«أيها المتوردون علينا اتركوا لنا ما أخذتم من أرضنا فنحن أولى به وأنتم على ما أنتم عليه» فهي الوثيقة الأهم التي لا تكشف عن أحقية الاعتراض على عدم صرف الزكاة في مصارفها الاجتماعية القديمة قبل الإسلام والشرعية بعده فحسب، بل وتدحض حُجة من يقول بأن اليمنيين بقيادة عبهلة قد ارتدُّوا أو اعترضوا على الإسلام أو ولاته من العرب بمن فيهم معاذ بن جبل، رضي الله عنه، وإن الاعتراض وليس الردة قد كان على خطأ تصرف معاذ بن جبل بالزكاة لا على ولايته كعربي مسلم، وأن عبهلة لم يكن مرتداً ولا مدعياً النبوة كما كذب عليه وعلى تاريخ اليمن واليمنيين بدليل آخر عبارة في رسالته القائلة «وانتم على ما أنتم عليه» وهو الأمر الذي حمل معاذ بن جبل عند اشتداد الثورة على مغادرة اليمن عائداً إلى المدينة عن طريق عدن حضرموت وليس صنعاء أو تهامة.


الحلقة الثانية:


المقاومة الوطنية ضد الفرس ووصول الإسلام إلى اليمن



قرائة الخبر من نيوز يمن

محليات -

منذ 3 أشهر

-

16 مشاهدة

اخبار ذات صلة

الدكتور ياسين: ما يحدث في الحديدة لعبة كبيرة تحت سمع وبصر الأمم المتحدة

قال سفير اليمن لدى المملكة المتحدة الدكتور ياسين سعيد نعمان إن "ما يحدث في الحديدة من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية هي لعبة كبيرة غير مقبولة، فالحوثيون سلموا الموانئ لأنفسهم تحت سمع وبصر الأمم المتحدة، للأسف".

نيوز يمن - محليات -

منذ 4 أشهر

-

18 مشاهدة

حضرموت.. الدكتور الجريري يوجه المستشفيات الحكومية والخاصة والتعاونية ومكاتب الصحة برفع جاهزيتها

وجه المدير العام لمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور رياض حبور الجريري مدراء المستشفيات الرئيسية الحكومية والخاصة والتعاونية ومدراء مكاتب الصحة بالمديريات برفع جاهزيتهم تحسبا لحدوث أي حالات طارئة نتيجة المنخفض الجوي الحالي الذي تشهده مدينة المكلا ومدن وقرى المديريات الأخرى.

عين العرب(خاص) - محليات -

منذ 3 أشهر

-

21 مشاهدة

الدكتور حمود العودي في نقاش جديد عن: التنوع الفكري والمذهبي بين التعددية الإيجابية والتمييز السلبي

إذا كان التنوع المكاني الجغرافي لليمن قد أفرز تنوعاً اقتصادياً واجتماعياً إيجابياً ومثيراً فإن التنوع الفكري بأبعاده السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية المختلفة هو أقل ارتباطاً بطبيعة المكان الجغرافي، سواءً في اليمن أو غير اليمن، لكنه ليس خارجه بالمطلق حيث يترك المكان تأثيره في نمط التفكير السياسي والاجتماعي والديني والثقافي بصفة عامة وبصورة غير مباشرة على الأقل وذلك ما يتضح من خلال الآتي:

نيوز يمن - محليات -

منذ شهرين

-

13 مشاهدة

الدكتور حمود العودي في نقاش جديد عن: التنوع الفكري والمذهبي بين التعددية الإيجابية والتمييز السلبي - 2

انطلاقاً من يقين قاعدة أن لكل أشكال التنوع والتعدد المكاني والثقافي الإيجابي استثناءً يمكن أن يجعل منه تفرقة وتمييزاً سلبياً، فإن اليمن ليس مستثنى من هذه المعادلة بقاعدتها واستثنائها، أو بمتغيرها الإيجابي والسلبي.

نيوز يمن - محليات -

منذ شهرين

-

21 مشاهدة

الباحث الذهب يحصل على الدكتورة من الأكاديمية العربية للنقل العربي بجمهورية مصر العربية

حصل الباحث اليمني علي محمد مطيع الذهب على درجة الدكتوراة في تكنولوجيا النقل البحري من إحدى الأكاديميات العليا في جمهورية مصر العربية.

عين العرب(خاص) - محليات -

منذ شهر

-

15 مشاهدة

الدكتور حمود العودي متتبعاً سيرة السلطة والمعارضة في اليمن مع "المجتمع المدني": من التحريم إلى التدجين (1-2)

الكثير من الأشياء العظيمة في حياة الأوطان والأمم -وحتى الإنسانية مجتمعة- كالحرية والديمقراطية والاشتراكية والقومية والثورة والجمهورية والوحدة، وحتى التعددية الحزبية -بما في ذلك منظمات المجتمع المدني- التي كثيراً ما يتم محاربتها بالمنع والحظر المباشر عليها، باعتبار الحرية مروقاً وفوضى! والديمقراطية خروجاً عن المألوف! والاشتراكية كفراً!! والقومية والثورة والجمهورية بدعاً منافية للدين! وكذلك هي الحزبية كخيانة! ومنظمات المجتمع المدني كبدعة! وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار! إلى غير ذلك من كل ما يحفل به القاموس السياسي الرجعي المتخلف، والفهم المغلوط والمشوه للدين والدنيا! دفاعاً عن مصالح متخلفة واستزادة منها كما سبق وأن أوضحنا.

نيوز يمن - محليات -

منذ شهر

-

9 مشاهدة

الدكتور حمود العودي يتتبع دور وهوية المجتمع المدني: العمل التعاوني وحصار السبعين وزلزال ذمار (2-2)

بذلك نستطيع القول بالخلاصة، إن ثلاثي القسمة "الضيزى" لمنظمات المجتمع المدني في اليمن -بين أحزاب السلطة والمعارضة والسفارات والمنظمات الدولية، وقبول هذه المنظمات بمثل هذا الوضع المشين- هو أمر لم يعد يفسد على هذه المنظمات دورها البالغ الأهمية في البناء والتنمية فحسب، بل وحرم المتقاسمين -بغير حق- (لهذا المكوِّن الاجتماعي البالغ الأهمية) من دور داعم وشريك حقيقي لا غنى عنه في بناء المجتمعات المدنية الديمقراطية الناهضة، وهو الدور المغيّب الذي لا يمكن أن تقوم به أي سلطة أو معارضة أو دعم خارجي مهما ادعى أي منهم لنفسه ذلك، وهو الدور الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني غير المعني قط بامتلاك سلطة سياسية يدافع عنها، ولا دور معارضة سياسية كذلك يطمح من خلالها الوصول إليها، بقدر ما هو معني بدور وطني مدني ومجتمعي داعم ومعين لكل سلطة صالحة، وناقد ورقيب عام على أخطائها من جه‍ة، ومعين ومناصر لكل معارضة وطنية صادقة وشريفة في وجه سلطة فاسدة أو فاشلة من جهة ثانية، وشاهد حق لهما في كل ما هو صواب، وعليهما في كل ما هو خطأ في حق الوطن والمواطن من جهة ثالثة، وهي قبل وبعد كل ذلك النصير الذي لا يقهر في حماية ونصرة الوطن عند الشدائد والمحن، حينما تعجز الدولة أو تفشل في ذلك "سلطة كانت أو معارضة" عوضاً عن الدور المهني الأول والأساس لهذه المنظمات في خدمة أعضائها كل وما تأسس من أجله وتعزيز بناء المجتمع واستقراره وسلمه الاجتماعي من خلال ذلك في قاع المجتمع وأوساط سواده الأعظم، حيث لا تستطيع أن تصل إليه أي سلطة أو معارضة أو برامج عمل وتنمية داخلية أو خارجية خاصة أو عامة مهما ادعت لنفسها ذلك، هناك حيث تعيش أبسط أسرة في آخر قرية ريفية أو حارة شعبية في أبسط مدينة ثانوية، وتحلم بشربة ماء نقية وفرصة عمل شريف وخدمة صحية جيدة، والتعبير عن الحقوق والدفاع عنها، وتلبية لما لا يحد من تفاصيل احتياجات الحياة المادية والروحية البسيطة في شكلها المادي والمعنوي والكبيرة جداً في دلالاتها الاجتماعية والإنسانية، بدءاً من التعارف على إماطة الأذى عن الطريق وإفشاء السلام والكلمة الطيبة بين الناس، مروراً بتعاون ومواساة الناس لبعضهم البعض في السراء والضراء، وصولاً إلى تحقيق أعظم المنجزات الاقتصادية والتنموية المرتبطة بحياة الناس الخاصة والعامة، وانتهاءً بدرء المخاطر عنهم وعن الوطن بأسره عند الشدائد، والمجسد كل ذلك في ضوء الحقائق والنماذج الآتية:

نيوز يمن - محليات -

منذ شهر

-

13 مشاهدة

الدكتور القربي: يتم ترتيب البيت المؤتمري.. نعترف بالشرعية وأثبتت عجزها والتحالف يدفع ثمن فشلها (حوار)

ضيفنا هذه المرة صاحب سيرة أكاديمية علمية وتعليمية طيبة، تقلد العديد من المناصب السياسية والقيادية الحزبية، تمكن من الوصول إلى أعلى هرم الديبلوماسية كوزير للخارجية.

نيوز يمن - محليات -

منذ أسبوعين

-

36 مشاهدة

في "المسار الجانبي" بعيداً عن التحالف: رُسُل ورسائل "الشرعية" من مسقط

رُسُل ورسائل "الشرعية" في مسقط.. "المسار الجانبي" يتقدم بعيدا عن التحالف والرياضانتقل ثلاثة من قيادات الشرعية و مساعدي الرئيس هادي من الرياض والقاهرة إلى العاصمة العمانية مسقط في توقيت حساس ولافت

نيوز يمن - محليات -

منذ دقيقة

-

0 مشاهدة